25 نيسان 2018

ميشال أوسلو من بيروت: مشكلة العالم الإسلامي هي الخضوع لرجال الدين

في أحد مقاهي الروشة المطلّ على الصخرة، جلستُ مع معلّم التحريك الفرنسي ميشال أوسلو (٧٤ عاماً)، نتحدث في ما فرضته اللحظة. في زيارته الرابعة للبنان، افتتح مخرج "كيريكو والساحرة" الخميس الفائت مهرجان الشباب في "متروبوليس"بفيلمه "إيفان تساريفيتش والأميرة المتبدلّة" (٢٠١٦)،

قبل ان يتوجّه في الصباح التالي إلى معهد الفنون الجميلة ("ألبا")، حيث التقى الجمهور في ندوة حول تقنياته السينمائية. ثم ضرب لنا موعداً في صالة مونتين (المعهد الثقافي الفرنسي)، ليقدّم مقتطفات من عمله الأحدث، "ديليلي في باريس"، الذي كان متوقعاً ان يُشارك في كانّ، الا ان تجاهل المهرجان له خيّب ظنّ أوسلو الذي يهمس لي بأن موضوع الفيلم (تحقيق استقصائي في الخطف الذي تتعرض له فتيات يافعات) قد صعّب ذلك. عن باريس بداية القرن العشرين والحضارة الإسلامية وصديقه الراحل تاكاهاتا، كان هذا اللقاء مع فنان يعيش سباقاً مع الزمن.    

 

Facebook Google Plus Twitter LinkedIn

ترك تعليقات

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…