07 حزيران 2018
 

كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ترامب وإستعادة مكانة الولايات المتحدة": "هل يتمكّن ترامب عبر حروبه التجارية من استعادة مكانة الولايات المتحدة الاميركية كما يقول، ام انه سوف يدفع شركاءه التجاريين من اوروبا وحتى الصين الى الانتقال من موقف الدفاع وتلقّي الضربات المتتالية الى اتخاد مبادرات الحماية الذاتية والبحث عن علاقات تجارية ومالية نقدية في معزل عن الولايات المتحدة التي تتّبع سياسة أنا او لا أحد؟


تخلّى الدولار عن مكاسبه بعد أن لامسَ أعلى مستوياته في ستة أشهر نتيجة تزايد القلق من نشوب النزاع التجاري مع الصين، وبعد تحذيرات صينية بالرد بإجراءات مماثلة ضد الولايات المتحدة بفرض التعريفات الجمركية.


وكانت الولايات المتحدة قد جددت مؤخراً فرض الرسوم الجمركية على كل من الصلب والالومنيوم ضد دول الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، بعد انتهاء فترة الاعفاء التي حددتها لفترة تفاوض لم تُسفر عن شيء.


ورغم المعارضة الكبيرة التي تلقّاها ترامب من أقرب حلفائه، الّا انه استمر بالقرار الذي قال إنه يعيد للولايات المتحدة مكانتها، في حين هدّدت بكين بأنها في حل من الاتفاقات. وقد يكون ترامب مصيباً بقررارته الاخيرة، لكن الاسلوب المتّبع يبقى بعيداً عن آداب السياسات الخارجية وخصوصاً مع الحلفاء والشركاء التجاريين. وفي هذا الاطار التقى ترامب امس بمستشاريه التجاريين لمناقشة عرض قَدّمته الصين لاستيراد سلع أميركية بسبعين مليار دولار إضافية خلال عام، في الوقت الذي تحاول بكين نزع فتيل الحرب التجارية المحتملة بين أكبر اقتصادَين في العالم. وشمل العرض الصيني زيادة واردات السلع الزراعية والطاقة، فضلاً عن بعض السلع المصنّعة.


وتراجع مؤشر الدولار نحو مستويات 93.50 مع استمرار تعافي اليورو في أعقاب تصريحات إيجابية من رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي".

07 حزيران 2018
 

كتبت رنا سعرتي في صحيفة "الجمهورية": "ما زالت قضية المحروقات المهرّبة من سوريا، وعبر المعابر البرية تحديداً، تتفاعل في الاوساط اللبنانية، بعدما كشف وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، عن تهريب​ كميات من ​البنزين​ من ​سوريا​ تبلغ نحو مليون ليتر يوميا، أي ما يعادل 50 ألف صفيحة


اللافت في الامر، بالاضافة الى نوعية المحروقات غير المطابقة للمواصفات والمضرّة بالصحة والبيئة، هي الفلتان الامني والجمركي القائم على المعابر البرية بين البلدين، وسهولة إدخال ما يصل الى 100 صهريج يومياً من سوريا الى لبنان، بطريقة شرعية تقنياً، ولكن بصفة غير شرعية فعلياً


في هذا الاطار، أوضحت مدير عام وزارة الطاقة والمياه اورور فغالي لـ"الجمهورية" انه "منذ حوالي الاسبوع تقريباً بدأت كميات البنزين والمازوت المهرّبة من سوريا، تغزو الاسواق اللبنانية، آتية من منطقة الهرمل البقاعية، لتصل مؤخرا الى محطات المحروقات في بيروت بعد ان غزت محطات المحروقات في البقاع وعكار"


ولاحظت فغالي في الفترة الاخيرة تراجع كميات المحروقات المستوردة من قبل الشركات المستوردة للنفط في لبنان، وقد تأكدت من تجمّع الشركات ان جزءاً من المحطات الحرّة أي تلك التي لم توقع عقوداً لشراء النفط من شركات عالمية، لم تعد تشتري البنزين والمازوت من الشركات المستوردة في لبنان

وقالت أنه "كان يمكن كشف البنزين السوري المهرّب من خلال رائحته الكريهة، إلا ان المحطات التي تستعمله بدأت تعمد الى خلطه مع البنزين اللبناني، لكي تقضي على رائحته الكريهة وتغشّ المستهلكين"


وأشارت فغالي إلى أنه "بالاضافة الى الضرر الصحي والبيئي الناتج عن البنزين السوري الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الكبريت، فان الاضرار مالية ايضا، حيث تصل خسارة خزينة الدولة عن كلّ صفيحة بنزين مهرّبة، إلى 10 آلاف ليرة لبنانية، ليبلغ اجمالي الخسائر نتيجة عملية تهريب البنزين من سوريا، الى 500 مليون ليرة يومياً"


وذكرت فغالي أنها "أبلغت المجلس الاعلى للجمارك بشكل رسميّ بالموضوع، كما طلبت من مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس ارسال مراقبين الى محطات المحروقات، وتواصلت مع المحافظين من اجل ارسال مراقبين عن الصحة التابعين لهم، وتنتظر احصاءات من تجمّع شركات المستوردة للنفط حول المحطات التي توقفت عن شراء المحروقات في هذه الفترة"


وأكدت أن "الجهات المعنيّة بهذا الملف من مديرية الطاقة، مصلحة حماية المستهلك، المجلس الصحي في المحافظات، بالاضافة الى الجمارك والجهات الامنية المختصّة، مولجة جميعها ضمن صلاحياتها ومسؤولياتها، معالجة هذا الملف"

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…